اخبار الاقتصاد

كل ما تريد معرفته عن مشروع ترميم متحف الجزيرة فى أسوان


بدأت وزارة السياحة والآثار فى إعداد الدراسات اللازمة للبدء فى مشروع ترميم وتطوير وإعادة تأهيل متحف الجزيرة بأسوان تمهيدا لافتتاحه بعد إغلاقه لمدة تصل إلى أكثر من عشر سنوات، فما هى تفاصيل هذ المشروع؟


س: أين يقع متحف الجزيرة بأسوان؟ ومتى تم إنشاءه؟


ج: متحف الجزيرة بأسوان أنشأ عام 1898م فى الجزء الشرقى من جزيرة الفنتين، حيث صمم فى البداية ليكون استراحة للمهندس الإنجليزى السير ويليام ويكلوكس والذى صمم خزان أسوان، وبعد الانتهاء من هذا المشروع عام 1912 تم تحويل المبنى لمتحف وافتتاحه رسميا عام 1917.، ويعد هذا المتحف واحدا من أهم وأقدم المتاحف الإقليمية فى مصر، وفيما بين عامى 1991 و 1993 تم إنشاء جزء ملحق بمبنى المتحف (Annex) ليضم نتاج حفائر البعثة الألمانية العاملة بالموقع.


 س: ما أبرز ملامح مشروع التطوير؟


ج: مشروع التطوير سيشمل المبنى الرئيسى للمتحف والذى يعد مبنى تاريخى حيث تعد واجهته أثرية بالإضافة إلى تطوير العرض المتحفى بالمحلق(Annex) وهو المبنى المفتوح حاليا للزيارة ويضم القطع الأثرية التى اكتشفتها البعثة الأثرية الألمانية العاملة بجزيرة الفنتين منذ عام 1969 وحتى الآن.


س: هل سيقتصر التطوير على المبنى الرئيسي؟


ج: هذا المشروع لن يقتصر على ترميم المبنى فقط بل سيشمل تطوير سيناريو العرض المتحفى والموقع العام والحديقة المحيطة بالمتحف، بالإضافة إلى تطوير منظومة الخدمات داخل المتحف وبالموقع العام حوله، مشروع التطوير يشمل أيضا تطوير منظومة الإضاءة داخل المتحف والمنطقة المحيطة، إلى جانب تزويده بمنظومة تأمين شاملة.


س: ما هى القطع الأثرية التى سيتم عرضها بالمتحف؟


ج: لجنة سيناريو العرض المتحفى قامت بتفقد المتحف للوقوف على حالته الراهنة، وتعمل حاليا على اختيار القطع التى سيتم عرضها بالمتحف والتى تم التوافق على مجموعة كبيرة منها بشكل مبدئى، والقطع التى سيتم عرضها ستضم أهم الاكتشافات الأثرية بأسوان وتاريخ جزيرة الفنتين لتستعرض تاريخ إقليم أسوان فى العصور المصرية القديمة.


 ومن المقرر أن يتم نقل مجموعة من القطع من المخازن الأثرية والمتحفية من أسوان وكوم أمبو والمتحف المصرى بالتحرير لعرضها بالمتحف عند افتتاحه بما يضمن اثراء المجموعة المتحفية التى سيضمها المتحف.


س: ما هى الخدمات التى سيتم تطويرها بالمتحف؟


ج: سيتم تطوير خدمات الزائرين بالمتحف وذلك عن طريق تطوير دورات المياه وتوفير كافيتريات وبازارات لبيع التراث الأسوانى، بالإضافة إلى توفير مقاعد ومظلات وسلات للقمامة، الأمر الذى يعمل على تحسين تجربة الزيارة لديهم، هذا بالإضافة إلى استغلال حديقة المتحف والمسطحات الخضراء الموجودة وسط الصخور لتصبح مكانا ترفيهيا للزوار ومنطقة للجذب السياحى بعد تطويرها.


اليوم السابع – مصدر الخبر

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق