الحياة والناس

الحضارة الإسلامية

الحضارة الإسلامية

الحضارة الإسلامية

الحضارة الإسلامية هي ما قدمه الإسلام للمجتمع البشرى من قيم ومبادئ، وقواعد ترفع من شأنه، وتمكنه من التقدم في

الجانب المادي وتيسِّر الحياة للإنسان،وقد اهتمت الدولة الإسلامية التي أنشأها النبي محمد واستمرت تحت مسمى

الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج

بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة والتي كانت عبارة عن مجرد إمبراطوريات ليس لها أساس من علم

ودين. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة ، لتنهض أممه وشعوبه، فأي

علم مقبول باستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه . والإسلام يكرم العلماء ويجعلهم ورثة الأنبياء، وتتميز الحضارة

الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لأتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية ، لأن الحرية الفكرية

كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام.

ماأهمية الحضارة الإسلامية؟

الفرد هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وإذا صلح الفرد صلح المجتمع كله، وأصبح قادرًا على أن يحمل مشعل الحضارة،

ويبلغها للعالمين، ومن أجل ذلك جاء الإسلام بتعاليم ومبادئ تُصْلِح هذا الفرد، وتجعل حياته هادئة مستقرة، وأعطاه من

المبادئ ما يصلح كيانه وروحه وعقله وجسده،وبعد إصلاح الفرد يتوجه الإسلام بالخطاب إلى المجتمع الذي يتكون من

الأفراد، ويحثهم على الترابط والتعاون والبر والتقوى، وعلى كل خير؛ لتعمير هذه الأرض، واستخراج ما بها من خيرات،

وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، وقد كان آباؤنا على قدر المسئولية، فحملوا هذه الحضارة، وانطلقوا بها يعلِّمون

العالم كله ويوجهونه.

ماأنواع الحضارة الإسلامية؟

للحضارة الإسلامية، ثلاثة أنواع:

1- حضارة التاريخ (حضارة الدول)
وهي الحضارة التي قدمتها دولة من الدول الإسلامية لرفع شأن الإنسان وخدمته، وعن ميادين حضارتها، مثل: الزراعة،

والصناعة، والتعليم، وعلاقة هذه الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وما قدمته من إنجازات في هذا الميدان.

2-الحضارة الإسلامية الأصيلة
وهي الحضارة التي جاء بها الإسلام لخدمة البشرية كلها، وتشمل ما جاء به الإسلام من تعاليم في مجالات العقيدة،

والسياسة، والاقتصاد، والقضاء، والتربية، وغير ذلك من أمور الحياة التي تسعد الإنسان وتيسر أموره.

3- الحضارة المقتبسة
وتسمى حضارة البعث والإحياء، وهذه الحضارة كانت خدمة من المسلمين للبشرية كلها، فقد كانت هناك حضارات وعلوم

ماتت، فأحياها المسلمون وطوروها، وصبغوها بالجانب الأخلاقي الذي استمدوه من الإسلام، وقد جعل هذا الأمر كُتاب

العالم الغربي يقولون: إن الحضارة الإسلامية مقتبسة من الحضارات القديمة، وهما حضارتا اليونان والرومان، وأن العقلية العربية قدْ

بدَّلت الصورة الظاهرة لكل هذه الحضارات وركبتها في أسلوب جديد، مما جعلها تظهر بصورة مستقلة.

أقرأ يضا العمارة الإسلامية في الأندلس

وللمزيد زوروا موقع حصل 

ومتابعة صفحتنا على فيسبوك

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى